السبت، 6 ديسمبر 2014

الوحدة الخامسة

تقديم الخدمة للعملاء 
أولاً : العوامل المؤثرة على الخدمة المقدمة للعملاء :
هناك عوامل كثيرة تؤثر في طبيعة ونوعية ومكان الخدمة المطلوب من الشركة تقديمها لعملائها وهي :
العامل الأول : وجود أو عدم وجود وسطاء :
الخدمات المقدمة للعملاء يتم انجازها من قبل وسطاء مثل وكالات السياحة و السفر .
العامل الثاني : هل تتطلب طبيعة التعامل مع العميل الاتصال المباشر أم غير المباشر :
أ - الأتصال المباشر : هو ذلك الأتصال الذي يتم وجهاً لوجه مع العميل .
ب -  أتصال غير مباشر : يكون هنا الاتصال من خلال أستخدام أدات متقدمة مثل الأتصال الهاتفي أو الإنترنت .
العامل الثالث : هل المشتري صناعي أم نهائي :
هناك كثير من التباين يمكن أن نلاحظه في خدمة العملاء الموجة للمستهلك الناهئي الذي ليس بالضرورة أن يكون مستخدمً مستمراً للخدمة المقدمة إلى الشركات أو المستهلك الصناعي فالمعروف أن كمية الشراء عند المستهلك الصناعي تكون بحجم أكبر وباستمرارية  ، كما أن هناك عدة أشخاص يتم الاتصال بهم داخل الشركات الصناعية مثل إدارة الشراء أو الإدارة الهدسية مما يعني مزيداً من الحاجة لعملية التنسيق وتتجة الشركات الآن إلى ما نسمية الشراكة مع المورد في إطار برامج الجودة الشاملة ، حيث يتطلب الأمر عمليات تنسيق دقيقة عند نقطة إعادة الطلب مع دمج عمليات البحث و التطوير و أنظمة التدريب ، و التمديد ، وتوفير قطع الغيار ة الصيانة فقد أصبحت الخدمة المقدمة للمستهلك الصناعي تمثل بعداً استراتيجياً هاماً في مواجهة المنافسة الحادة التي يشهدها سوق المشتر الصناعي .
العامل الرابع : الوقت المستغرق لتقديم الخدمة للعميل :
كلما كانت الفترة الزمانية لتقديم الخدمة تأخذ وقتاً أطول كلما احتاج العميل لمزيد من لمعلومات عن تقدم سير العمل ، مثل الوقت اللازم لإنجاز العمل ، و التكاليف المصاحية له ، وبالتالي فلا بد من إطلاع إدارة خدمة العملاء على كافة المعلومات المتعلقة بهذا الخصوص وذلك من خلال نظام معلومات داخلي يسمح بتدفق المعلومات من الإدارت الأخرى لإدارة خدمة العملاء المرد على أي استفسار يقدم العميل.
العامل الخامس : محدودبة الطاقة الإنتاجية للشركة :
في كثير من الاحيان نلاحظ وجود عدد كبير من العملاء في مواسم معينة من السنة ، يفوق عندهم إمكانيات الشركة في تقديم الخدمة ولذلك تقوم الشركات بالتعامل مع هذا الوضع بطريقتين :
1 )نظام الحجز : 
تمكين العملاء من الحصول على الخدمة من خلال أنظمة الأتصالات ، وفي هذه الحالة لا بد أن يكون لإدارة الخدمة غمكانبة دخول إلى قاعدة البيانات الخاصة باعملاء ، وتطوير أسلوب الخدمة الذاتية من قبل العميل من خلال استعمال الوسائل الحديثة  مثل الإنتر نت إو الهاتف المجاني .
2 ) الوقوف في الطابور :
يتوجب علينا هنا تحليل إجراءات العمل و الخطوات التي يمر بها العميلمن بدء دخول إلى المنشأة وحنى يحصل على الخدمة ومن ثم وضع معايير زمنية لكل إجراء ، وهذا الأمر يمنحنا القدرة على التنبؤ بالوقت اللازم لتقديم الخدمة ويحدد لنا نقاط الضغط ، وبالتالي يمكننا في المستقبل من تنظيم العمليات مع العميل الفترات الموسمية .
العامل السابع : مستوى التعقيد في المنتج أو حداثته :
عبض المنتجات سهلة الاستعمال العميل وبعضها الأخر ينسم بالعتقيد وبمحدودية خبرة المستهلك في استخدامها خاصة عدما تطرح لأول مرة وبالتالي يحتاج العميل إلى المساعدة من خلال شخص يزوده بالعلومات و يدربه كمايحتاج إلى الخدمات الاستثنائية لحل أي مشكلة نواجه أثناء استخدم المنتج ولذلك نحتاج الشركة إلى تدريب الموظفين على التعامل مع أي مشكلة قد تظهر وذلك لترسيخ انطباع جيد العميل عن الشركة .
العامل الثامن : مستوى المخاطرة في المنج :
تأتي المخاطرة بسبب السعر المالي الذي يدفعة العميل لاقتناء سلعة معينة ، وهنا تتوجة برامج خدمة العملاء بعد البيع انضما حسن جودة السلع و تحسين أدائها و توفير الصيانة و قطع الغيار اللازمة لها ،أما عن ضمان السلعة فهو بمثابة تاكيد من البائع للمشتري على خسن جودة وأداء السلعة التي يحاول بيعها و الضمان له هدفان : 
1 ) ترويجي : ويتمثل في تشجيع المشتري على الشراء ة تقليل المخاطر المدركة لدية عدد الشراء مع تقديم الوعود له بان أداء السلعة سيحقق له مستوى عال من الؤضا.
2 ) وقائي : ويعني حماية البائع من أي إداعاءات باطلة للمشترين و الناتجة من  عن استخدامهم الخاطئ السلعة .
ثانياً : المهام المطلوبة من أدارة خدمة العملاء : 
أم المهام المطلوبة من إدارة خدمة العملاء كثيرة ويمكن تحديدها من خلال بعدين رئسيين :
1- طبيعة الاعمال وتقسيمها إلى :
أ - اعمال بيعية .       ب- أعمال غير بيعية .
2- اتجاه الاتصال وتنقسم إلى : 
أ - اتصال تقوم به إدارة خدمة العملاء مع لعميل .
ب - تصال يقوم به العميل مع إدارة خدمة لعملاء.
المجموعة الأولة : استقبال مكالمات بيعية من العملاء :
جيث يقوم العميل بأتصال على إدارة خدم العملاء للحصول على سلعة معينة أو خدمة .
المجموعة الثانية - توجية اتصال بيعي إلى العميل :
حيث تقوم إدارة خدمة العملاء بإجراء الاتصالات مع العملاء للقيام بعدة نهام مثل  :

  • جذب عملاء جدد : حيث تقوم إدارة خدمة العملاء في بعض الشركات بالاتصال هاتفياً مع مجموعة من المستهلكين  في السوق من أجل عرض سلع جديدة .
  • عمل داعم للإعلان : وتتعدد أشكال من هذا النوع من المهام حيث تقوم من خلاله إدارة خدمة العملاء بالاتصال مع العملاء الشركة الإخبارهم عن تفاصيل الإعلان .
المجموعة الثالة - استقبال مكالمات من العملاء بأعمال غير بيعية :
يقوم العميل بالاتصال بإدارة خدمة العملاء لأغراض تتعلق بعملية لبيع من أمثلة ذالك : معلجة شكاوى العملء .
المجموعة الرابعة - اتصال موجه للعميل للقيام بأعمل غير بيعية : 
من الأمثلة على ذلك ابحاث السوق وجمع المعلومات عن العملاء ومعرفة رغباتهم و اتجاهاتهم بهدف تطوير المنتجات و الخدمة الجديدة وكذلك تقديم خدمات مابعد البيع مثل متابعة الضمان على السلع ومتابعة أداء السلعة لدى العميل .
ثالثاً : مقومات نجاح إدارة خدمة العملاء : 
أولاً : أختير الموضفين الأكفاء لتقديم خدمة العملاء مميزة للعميل .
ثانياً : المتابعة و التقيم المستمر لأداء الخدمة من خلا الستبانات ومن ثم اتخاذ الإجراءات المناسبة لتطويرها.
ثالثاً : تدريب الموضفين على المهارات الظاساسية في الأتصالات في التعامل .
رابعأ : أستخام الحوافز المعنوية و المادية للموظفين لتقديم الأداء المميز .
خامساً: توفير الدعم الإداري لخدمة العملاء للوصول للخدمة المنشوجة .
سادساً :تحويل المشاكل إلى فرص حقيقة . 
سابعاً : إرشاد العملاء إلى كيفية الحصول على المساعدة مثل كتابة رقم هاتف إدارة خدمة العاملاء .
ثاماً : التركيز على الفعالية وسرعة حل المشاكل .
تاسعاً : تطوير السياسات السعرية في ظل الوضع التنافسي .
عاشراً : تقديم أفضل وسيلة اتصال لتقديم خدمة العملاء شخصياً أو من خلال الإنترنت .

رابعاً : اقتصاديات تقديم خدمة العملاء :
إن الهدف من إنشاء المنشات التجارية هو تحقيق الربح من أجل المحافظة على استمراريتها في العمل ولذا لابد للشركة أن تقدم سلعها وخدماتها بالسعر الذي يستطيع العميل دفعة كما يبحث العملاء عادة عن المنتج الذي يمثل أفضل قيمة مقابل المبغ الذي يدفعونه للحصول على المنتج وفي الوقت ذاتة فإنة يجب أن لا ننسي أن منتجاتنا في أغلب الأحيان ليست وحيدة في السوق بل يوجد ما يماثلها من المنتجات الأخري ، ولذلك فإن العميل يتفحص عروض المنتجات الأخرى بحثاً عن أفضل تلك ( في اعتقاد العميل  ) والذي يلبي معظم احتياجات العميل سواء الحقيقية او الخيالية .
العلاقة بين رضا العميل و الربحية :
أن تلبية الاحتياجات الإضافية ينظر لها من قبل العميل على أنها قيمة إضافية للمنتج الأساسي يتحقق من خلالها رضا العميل وهناك ثلاثة أبعاد رئسية تعطي شمولياً لفهم رضا العملاء ، وهذه الأبعاد هي : 
1 - جودة لخدمة .
2 - أداء المنتج 
3 - السعر .
لأن لسعر الذي ندفعة يعبر عن القيمة التي نحصل عليها من أداء المنتج ومن جودة الخدمات المساعدة المرافقة لهذا المنتج مما يعني رفع درجة الرضا .
وحتى نستطيع تحليل الربحية فلابد لنا نعرف أن الخدمة الجيدة تؤدي إلى تفضيل العميل للتعامل مع الشركة وتكوننيتة الاستمرار مع الشركة مما ينتج عنه عائد مسامر وزلاء للماركة التجارية والعكس من ذلك فإن سوء تقديم الخدمة تؤدي بالعميل إلى عدم العودة للتعامل مع هذه الشركة وبالتالي التحول إلى المنافسين مما يؤدي إلى خسائر في الإيرادات وتحمل الشركة تاليف إرضافية لجذب عملاء جدد 0
تحليل العائد من خدمة العملاء :
إن الهدف الأول من وجود شركات الأعمال هو تحقيق الربحية وطالما أن المنافسة التي تشهدها الأسواق شديدة فقد ترتيب على ذلك تقليص أرباح الكثير من الشركات ، وخاصة تلك التي لم تستطيع أن تميز نفسها ها المنافسين لدرجة أن المستهلك وصل إلى مرحلة لايستطيع معها أن يفاضل لم تستطيع معها ان يفاضل بين الشركات عند إخاذ قراره الشرائي . وهذا يعني أنه لابد أن ننظر غلى خدمة العملاء كجانب أستشاري يحقق العائد و يمنع الخسائر وهذا يعني أنه لابد أن نقوم بتخليل عدة جوانب ، الجانب الأول هو الخسارة الناجة عن فقدان العملاء ، وثانيان الرحية التي تأتي منالمحافظة على العملاء وتقديم الخدمة لهم .
أولاً تلحيل خسائر فقدان العملاء : 
إن هذا الجانب على درجة كبيرة من الأهمية حيث يبنت نتائج الدراسات ما يلي :

  • تكلفة إستقطاب عملاء جدد تمثل خمسة أضعاف المحافظة على العملاء الحاليين .
  • تخسر الشركات سنوياً 10 % من العملائها .
  • أن تقليل ما نسبة 5% من فقدان العملاء تزيد من أرباح الشركة من 25 - 85% وذلك على حسب نوع القطاع الذي تعمل به الشركة .
  • يتزايد معدل الربح من العميل مع طول فترة بقائه مع الشركة .
  • في دراسة حول 14 شركة تبيين أن 70 % من أسباب فقدان العملاء تعود إلى ضعف وعدم اهتمام الشركة بهم .
ويمكن أحتساب تكلفة فقدان العملاء بإتباع الخطوات التالية :
الخطوة الأولى : احتساب نسبة فقدان العملاء : 
وذلك من خلال حصر عدد العملاء المسترين في التعامل معنا خلال السنوات الماضية عن طريقة تطوير نظان معلومات يسمح لنا بمعرفة العملاء الذين فقدناهم هذه السنة ويمكننا تطبيق المعدلة التالية لاحساب تكلفة العملاء بإتباع الخطوات التالية :


عدد العملاء هذا العام ( عدد الحدد ) - عدد عملاء العام الماضي 
عددالعملاء لهذا العام (عدا الجدد )
فلو كان عدد العملاء لهذا العام عدا الجدد 48000 وكان عملاؤنا في العام الماضي 50000
فتكون نسبة فقدان لعملاء : 50000 - 48000
                                          48000            = - 4 %
الخطوة الثانية تقدير الخسائر نت فقدان العملاء من خلال احتساب عدد العملاء المتوقع فقدانهم في العام القادم و الإيرادت المفقودة نتيجة خسارة هؤلاء العملاء على النحو التالي :
  1. تحديد عدد العملاء الحاليين و الذين يبلغون على سبيل المثال 4800 عميل كما في المثال السابق .
  2. تحديد عدد العملاء المتوقع فقدانهم في العام القادم وذلك بضرب نسبة فقدان العملاء في عدد العملاء الحاليين يعني :         4800* 4% =1920 عميلاً 
  3. تحديد الإيرادات المفقودة التي تأتي من العملاء ، وسنفترض أنه 200 من كل عميل و بتالي فإن الإيرادات المفودة هي :
  4. 1920 * 200 = 38400 ريال
الخطوة الثالثة : تحديد أسباب فقدان العملاء التي يمكن التعرف عليها من خلال نظام الشكاوى و الاستبيانات وطرح عدة تساؤلات :
- هل السبب هو الخدمة المقدم ؟
- هل قرارنا بتغير الأسعار أدى تسرب عدد من العملاء إلى المنافسين ؟ 
- ماهي أكثر الشركات المنافسة حفاظاً على عملائها ؟ ولماذا ؟
- هل معدل خسائرنا من العملاء امر طبيعي على مستوى الصناعة ؟
المهم في هذه الحالة البحث عن أي خلل أو فجوة في جودة الخدمة المقدمة للعملاء و العمل على تطوير الحلول العملية المناسبة لسد أي ثغرة أو ضعف تقديم الخدمة .
الخطوة الرابعة: تحديد تكلفة تخفيض نسبة فقدان العملاء :
ويعني ذلك كم يجب أن ننفق مادياً لبناء برنامج خدمة العملاء ومقارنة ذلك مع التكاليف الناتجة من خسائر فقدان العملاء على الأمد الطويل .
الخطوة الخامسة :تحديد متبعة وتقيم تنفيذ برامج العملاء :
وذلك لمعرفة فيما حققت الهدف المرجع منها و للكشف عن أي تحسين في جودة الخدمات المقدمة ، وكذلك معرفة رضا العملاء عن الخدمة المقدمة .
ثانياً : تحليل ربحية المحافظة عبى العملاء :
أثبتت الدراسات أن الربحية العميل تزداد مع طول فترة بقاء معنا وهذا العميل بالطبع هو الذي لدية ولاء ناتج من ارتفاع مستوى رضائه عن المنفعة التي حصل عليها من الخدمة ومصادر الربحية عديدة وتتمثل في :

  • سيشتري العميل أي منتج أو خدمة جديدة يتم طرحها أو تطويرها بالتالي نضمن فشل المنتجات الجديدة وتحقيق الأرباح منها.
  • أرباح متحققة من الداعية التي يقوم بها المستهلك عندما ينصح الآخرين بالتعامل مع الشركة .
  • أرباح متحققة من رفع الأسعار لأن حساسية العميل الحالي للسعر ستكون اقل مقابل الحصول على المنفعة .
  • أرباح متحققة مت تقليل المنفقات التشغلية في خدمة العملاء الحالين حيث أن تكلفة خدمتهم أقل من تكلفة خدمة النستهلك الجديد لأن طبيعة التعامل معه ستكون روتينية أكثر .
  • يعرض العميل اقتراحاته لتحسين عنل الشركة ويقدم أفكار جديدة .
  • أرباح متحققة نتيجة تكرار وزيادة إقبال عملانا على الشراء .
تحليل عناصر التكلفة لتقديم خدمة العملاء :
مالا يجب أن يغيب عن الأذهان هو أننا نهدف إلى الربح أي أن العائد من الخدمة العملاء يجب أن يفوق تكلفة تقديمها ثم إن عناك جانب آخر إغفالي وهو ربحية العميل في تعامله مع الشركة . 
تحليل العناصر التكلفة التي يتحملها العميل للحصول على السلعة والخدمات ، تحليل عناصر تكاليف هذة الخدمة التي تتخملها الشركة وهذا ما سنوضحه علي النحو التالي :
1 - عناصر التكلفة التي يتحملها العميل :
يقول عالم الاقتصاد آدم سميث : إن السعر لأي شي هو الحصول عليه وهذا يعني أنه الإضافة إلى التكاليف النقدية التي يتحملها المستهلك فإنه يتحمل الوقت و الطاقة و الجهد الجسدي للحصول على هذه السلعة بالتالي :
فإن المشتري يضع كل هذه المور بعين الاعتبار حين يقيم الكلفة الإجمالية للشراء مقابل المنافع التي يحصل عليها من السلعة و الخدمة من وجة نظره وهذه التكلفة تتمثل في الآتي:
أ - الوقت يمكن للعميل أن يستغل الوقت الذي يخسرة في الحصول على السلعة أو الخدمة في آخر يحقق منه الفائدة و في الشركات الصناعية فغن الوقت أمر حايم لهم .
ب - الجهد الجسدي : سهلت على العميل هذا الجهد من خلال إيجاد قنوات اتصال حديثة عن بعد لإتمام العملية البيعية.
ج - التكلفة النفسية : وهي تلك المتعلقة بالشعور بالمخاطرة المادية وخاصة عندما يكون السعر عالياُ فقد عملت خدمة العملاء على تقديم الضمانات الكافية قبل و بعد البيع لتطمين المشتري .
د - كلفة الإزعاج :وتعني عدم الراحة من الحرارة أو الرائحة أو سوء المظهر الخارجي و الداخلي أو عدم وود مرافق مريحة أو مواقف للسيارات .
ه - الكلفة المادية : هي المقدرة النقدية الذي يدفعه العميل مقابل المنافع التي عليها .
2 - تحليل تكاليف الشركة إن توفير خدمة الصيانة السعرية داً لأدوات مكتبية سوف تؤدي على الأرجح لزيادة تكلفة التشغيل لقسم الخدمة كما أن القيمة الإجابية المتولدة فيهن العميل لهذه التحسينات قد يؤدي إلى تقليل العملاء الذين سيقبلون بدفع سعر متميز لهذه الخدمةات بسبب السعر العالي .
هناك نوعان من التكاليف :
أ - تكاليف ثابتة تتحملها الشركة سواءا قامت بالبيع ام لا مثل تكلفة الإيجار و المعدات .
ب - تكاليف متغيرة : تزيد مع ازدياد عدد العملاء الذين نخدمهم مثال على ذلك : قطع الغيار و تكلفة الوجبات و العميل الإضافي .
قرار تحديد الأسعار على الخدمات المقدمة للعملاء :
في هذه المرحلة لابد عملية توازن بين ثلاثة جوانب رئسية :
1 ) جانب المنافسة في السوق ويعني تحديد سقف الأسعار الذي يضمن عدم خروجنا عن إطار المنافسة في السوق .
2 ) جانب المنفعة التي يرد المستهلك الحصول عليها مقابل المبلغ الذي يدفعه .
3 ) جانب ربحية الشركة ، بمعنى أن يكون العائد من الخدمة العملاء أعلى من تكاليف تكاليف تقديمها .


الجمعة، 5 ديسمبر 2014

الوحدة الرابعة

العلاقة مع العملاء
أولا : المقصود برضا العميل :
هي الحالة التي يشعر فيها العميل أن السلعة أو الخدمة المقدمة إلية تلبي احتياجاته ورغباته أو تفتقها. وذلك لأن رضا أو عدم رضا لعميل هو نتاج لمقارئة العميل لتوقعات ما قبل الشراء بالمخرجات الفعلية لعملية الشراء فإذا كان أداء المنتج ( السلعة / الخدمة ) أفضل مساو لما كان متوقعاً قبل الشراء كان العميل رضياً أما كان الأداء أقل مما هو متوقع فإن العميل سوف يكون غير راضياً .
وه>ا أصبح رضا العميل هدفاً يبحث عنه معظم منشآت الأعمال الإنتاجية و الخدمية و هو محور اهتمام رجل التسويق الناجحين ... فقد اعتبره هؤلاء مجالات الستثمار بالنسبة للمنشأة وذلك لأسباب التالية :
1 ) العميل الراضي هو أفضل من يقوم بالتسويق والاعلان عن المنتج ذات ماركة أو أسم تجري معين لأهداف شخصية .
2 ) العميل الرضي لايحمل المنشأت الأعمال الآن هو استقطاب عملاء رضين لتحقيق المنافسة . لذا هذه المنشآت تحفز العاملين لديها في تحقيق ذلك .
4 ) تركيز الأدارة في جذب عملاء جدد وتهمل الاهتمام بالعمل الحالي مع أن الاحتفاظ بالعملاء الحالي أفضل بكثير و أقل تكلفة من جذب عملاء جدد .
ثانيا : قياس جودة الخدمة :
أ - العناصر المادية الملموسة :
وهي التي يمكن رؤيتها و تشكل جانباً هاماً في الخدمة المقدمة للعميل . مثل الأدوات و ملابس لموظفين مقدمي الخدمة ذلك لأن العميل لا يستطيع تملك الخدمة و بالتالي فإنه يعمد للبحث عن الأشياء الملموسة المصاحبة للخدمة لمساعدة في الحكم على الخدمة من منظور مادي .
2 - الثقة و إمكانية الاعتماد عليها :
وهو يعني بناء المنشاء سمعة طيبة في مجال تقديم خدماتها بالتزاماتها نحو عملائها مما يعزز الثقة في إمكانية الاعتماد لدى العملاء .
3 - سرعة الأستجابة لا حتياجات العملاء :
من المهم جداَ أن تستجيب المنشأة لعملائها وتوفير لهم الخدمة في أسرع وقت و بكفاءة علية وسرعة تلبية مطالبه .
4 - الامان و الضمان :
وجود الأمان و الضمان في الخدمة وذلك من خلال حسن اختيار الموظفين والحرص على تدريبهم المستمر بما يضمن سلامة الخدمة .
5 - التعاطف و الاهتمام بالعملاء :
يعني الحرص على تقديم خدمة متميز تشعر العميل بتقدير المنشأة له وتفهمها لا حتياجاته ورغباته والتزامها لأسعار العميل وتعزيز ولاءة .
يتأثر رضا العميل في حالة وجود فجوة بين توقعاته ومستوى الخدمة المقدمة إليه وتتمثل هذه الفجوة في وجود أبرع ثغيرات تؤدي إلى وجود اختلاف بين مايرغبه العميل و يتوقعه من الخدمة وبين ما يدركه من لخدمة المقدمة غلية وتتلخص تلك الثغلاات فب الآتي :
الثغرة الاولى : توقعات الإدارية لاحتياجات العميل تختلف عن احتياجات العميل الحقيقة .
إن تعرف العميل للخدمة الجيدة هو التعرف الوحيد السليم و الصحيح لتلك الخدمة و التالي إذا عجزت الإدارة عن معرفة رغبات العملاء بدقة فإنها لن تستطيع تحديد جوانب الخدمة وتطويعها لتلبية تلك الرغبات غير المعلومة أساساً .
الثغرة الثانية : إن إدراك الإدارة لتوقعات العميل تختلف عن مواصفات الادارة للخدمة :
فقد تتفهم الإدارة توقعات العملاء من الخدمات ولكنها تعجز عن ترجمة هذا التفهم إلى مواصفات مقابلة للخدمة وقد يرجع هذا لعدم التزام الإدارة بالمحفظة على جودة الخدمة وإحساسها بصعوبة مقابلة متطلبات العملاء .
الثغراة الثالثة : اختلاف الخدمة المقدمة عن المواصفات و المعايير و الموضوعة :
حيث أن الخدمة المقدمة من الموظفين فعلاً قد لا تواكب الرغبات و التقوعات الخاصة باعملاء لمخالفاتها للمعايير و المواصفات السليمة التي وضعتها الأدارة وقد يرجع ذلك لسوء اختيار الموظفين مقدمي الخدمة أو نقص تدريبهم أو افتقارهم التحفيز المناسب.
الثغرة الرابعة :اختلاف الخدمة المقدمة عن الوعد المعلنة :
إن الكثير من المنشآت الخدمية تقديم لعملائها وعداً براقة بمستوى معين من جودة الخدمة على الرغم من أنها لا تستطيع ضمان تحقيق ذلك في كل الأةقات و يؤدي هذا الأمر غالباً إلى رفع سقف ومستوى التوقعات لدى العميل ثم يجد عميل أن الخدمة الفعلية دون مستوى الوعد التي تلقها مما يترتب عليه غضبه و استياؤه .
رابعاً : تجزئة السوق .
هو مفهوم تسويقي برتكز على فرضية أن السوق يتكون من عدة قطاعات متجانسة فيما بينها بينما تختلف استجابة هذه القطاعات للمؤثرات التسويقية مما يجعل كل من هذه القطاعات يمثل سوقاً فرص يمكن خدمتها بمزيج تسويقي مناسب .
ويمكن تجزئة السوق تبعاً لاستعمال أو النتفاع بالخدمة إلى سوق المستهلك النهائي و سوق المشتري الصناعي حيث أن الجهود التسويقية الواجب تويهها لكل منها تختلف اختلافاً جذرياً كما أن الدوافع و الرغبات ز الأنماط الشرائية لكل سوق تختلف مما يتطلب مزيجاً تسويقياً مناسباً لكل منها كما يمكن أيضاً تجزئة السوق مرة أخرى استناد إلى مجموعة من العوامل مثل :
  • العوامل الديموغرافية :

 حيث يمكن تقسيم المستهلكين إلى مجموعات تبعً لخصائص السكان المختلفة كثل : السن و الجنس و الجنسية و الديأنة و اللغة و مستوى التعليم و الدخل وحجم الأسرة .
  • العوامل الجغرافية :

 حيث أن حاجات المستهلكين للسلع و الخدمات المختلفة تتأثر بالعوامل المناخية و الكثافة السكانية و القيم الاجتماعية التي تتباين من منطقة لأخرى حيث يلاحظ مثلاً أن دور المرأة و مشاركتها في شراء المستلزمات و الأجهزة المنزلية فب الغربية أكبر مقارنة بالمنطلقة الشمالية .
  • العوامل السلوكية : ومن هذه العوامل :
1 - استخدام السلعة : حيث يمكن لتميز هنا بين :
  • مستخدمين لا يستخدمون السلعة نهائياً :
مثل صغار الشباب الذين لا يستخدمون أمواس الحلاقة لصغير و سنهم ولكنهم يمثلون مستقبلاً عملاء مرتقبين ينبغي توجيه الجهود التسويقية اليهم من اجل زيادة معرفتهم بالسلع و طرق استخدامها ومكان تواجدها ...
  • مستهلكون حالبون :
يجب الاحتفاظ بهم وزيادة معدلات استخدامهم لحالي للسلع.
  • مستهلكون يتعاملون مع المنافسين :
هؤولاء يجب توجية الجهود التسويقية إليهم بغرض كسبهم من خلال إبراز المغريات البيعية لسلع المنشأة و تميزها عن السلع المنافسة .
  • مستهلكون سابقون :
وهؤلاء يجب معرفة أباب انصرافهم عن التعامل مع المنشأة و إذا كان انصرافهم توجه للمنافسين يجب تعديل السلعة أو تصحيح المفاهيم الملوطة أو الموجودة لديهم عن سلعتنا .
3 - معدل إستخدام السلعة : ويمكن أن نميز هنا بين :
- مشتري بكميات كبيرة .
- مشتري بكميات متوسطة. 
- مشتري بكميات صغيرة .
ويمكن للمسوق هنا تصميم السلع بحجم أكبر لذوي الاستخدام الكبير وتوفيرها بسعر خاص مع الاهتمام أيضاً بالجهود التسوقية الأخرى لتحفيز المشتري بكميات متوسطة للشراء بكميات أكبر .
4 - الفائدة من استعمال المنتج :
حيث يمكن تقسيم المستهلكين حسب المنفعة المرجوة لديهم من الشراء السلعة فمثلاً يمكن أن نصنف عملاء البنوك تبعاً للهدف من إيداع أو حصولهم على القروض إلى :
- إيداعات إدخارية .
- إيداعات أو قروض لغرض استثمارية .
- إيداعات أو قروض لغرض السكن .
- إيداعات أو قروض لغرض التعليم .
وبالتالي تستطيع البنوك تقديم الخدمات و المعلومات الملائمة لكل فئة من فئات المودعين أو المقترضين .
5 - الولاء للماركة التجارية :
يتحدد ولاء المستهلك للمركة التجارية تبعاً لتفضيله وتكرار شرائه لها و يتفاوت ولاء المستهلكين للماركات التارية حيث يمكن أن نصنفهم إلى: 
- مستهلك يشتري نفس الماركة طول لوقت ولديه ولاء عالي لها .
- مستهلك يفضل و يشتري ماركتين أو ثلاث ماركات تجارية .
- مستهلك ينتقل من كا ركة لأخرى دون أن يكون له تفضيل أو تكرار لشرلء أي ماركة .
خامساً: العميل المستهدف .
تحديد القطاع المستهدف وذلك من خلال تقيم القطاعات المختلفة ومن ثم اختيار القطاع السوقي الملائم لها وذلك استناداً إلى المعيارين التاليين :
أ - مدى جاذبية القطاع السوقي من حيث حجمه واحتمالات نموه والربحية المتحققة منه و المخاطر المترتبة على خدمة ومدى بعد المنافسين .
ب - علاقة القطاع السوقي الزمع اختياره مع قدرات الشركة و إمكانياتها المالية .
تعريف العميل المربح :
هو مستهلك نهائي أو صناعي يأتي بإرادات مستمرة تفوق إلى حد مربح تكاليف جذبه و البيع له و خدمته .
والتعريف يشمل على عنصرين أساسيين يشترط وجودهما حتى يكون العميل مربحاً وهما :
1 - الإيرادات التي تأتي من هؤلاء العملاء تفوق تكاليف خدمتهم .
2 - استمرارية الإيرادت .
أولا : العملاء الحالين الدائمين :
العميل الدائم هو العميل المواظب على التعامل مع الشركة و بالتالي فهو يمثل مصدر إيراد مستمر للشركة.
ثانياً : العملاء الذين لديهم استعداد لشراء العديد من الخدمات أو منتجات الشركة :
وهؤلاء العملاء يشترون عدة أكثر من خدمة أو سلعة تحمل الماركة التجارية للشركة و بالتالي فهم أكثر ميلاً لشراء أي سلع أو منتجات جيدة تطرحها الشركة .
ثالثاً : العملاء المرتقبون : 
هم الذين يمثلون شريحة وقطاعاً سوقياً واعداً من حيث زيادة جحمه وربحيته شريطة أن يتلاءم مع قدرات و إمكانيات الشركة .
رابعاً : العملاء المؤثرون في قرار لشراء :
إن العميل ليس دئماص الشخص الذي يتخذ قرار الشراء فقد يكون المشتري هو المستخدم للمنتج أو السلع وبالتالي فإن مطعم الشركات تستهدف المؤثرين في قرار الشراء وليس المشترين أنفسهم .
خامساً : العملاء ذوي حجم الشراء الكبير :
وهم العملاء الذين يشترون منتجات أو خدمات لشركة بكميات كبيرة .



الأربعاء، 3 ديسمبر 2014

الوحدة الثالثة

شكاوى العملاء
المقصود بشكاوى العملاء :
هي إضاح صريح من جانب العميل بعدم الرضا  .
ويرتبط سلوك الشكوى بمجموعة من العوامل هي  :
1 ) درجة الشعور بعدم الرضا من جانب المستهلك .
2 ) أهمية المنتج بالنسبة للعميل .
3 ) المنفعة المتوقع أن يحصل عليها العميل إذا قدم شكوى .
4 ) شخصية المستهلك .
5 ) من سينتفع بالشكوى المقدمة من العميل .
6 ) الأمكانات المتاحة للعميل لتقديم الشكوى .
7 ) خبرة العميل السابقة بالمنتج .
أن الغالبية من العملاء لا يشتكن لعدة أسباب أهمها :
  1. بعض العملاء لايعرفون كيف و إلى من يقدمون الشكوى .
  2. بعض العملاء قد يعتقدون أن الشكوى لا تستحق أن يضيعون واقتهم فيها أو أنها تسبب لهم بعض المضايقات .
  3. قد يرى بعض العملاء أن الشكوى غير موجدية و لن يترتب عليها التعويض المناسب .
ثانياً أسباب إهمال شكوى العملاء :
على الرغم من أهمية المعلومات التي يمكن أن تحتويها شكاوى العملاء و المرتبطة بأسباب عدم رضاهم  عن الخدمة أو المنتجات المقدمة إليهم إلا أنه  من الملاحظ أن الغدارة في كثير من الأحيان تهمل هذه الشكاوى يرجع ذالك لما يلي:
1 - كثيراً ما ترى الأدارة أن العملاء متجنين عليها و يبالغون في أبراز العيوب في المنتج أو السلبيات الموجود في الخدمة .
2 - في كثير من الأحيان لا تعكس الشكاوى المستوى الحقيقي لرضا العملاء عن منتجات المنشأة .
ثالثاً معلجة شكاوى العملاء  :
أن الشكاوى هي السبيل الوحيد لتعبير عن عدم رضا العميلاء لأن الشكوى قد يتم توجيهها للجهات المعنية في الدولة وقد تصل إلى رفع القضايا و طلب التعويضات وتشوة سمعة الشركة باستخدام الكلمة السلبية المنطوقة و الشكوى لجمعيات حماية المستهلك .
أن اهتمام المنشآت بأحاسيس العميل بعد الشراء و معالجة شكاوا أمر ضروري لسببين هما  :
أولا : أن العملاء يأخذون في الاعتبار كيفية معاملة الشركة لهم بعد إتمام عملية الشراء و لذلك فالوصول لأتخاذ قرار معين خاصة في المنتجات المهمة مثل الأجهزة الكهربائية يجعل العملاء ينظرون باهتمام إلى مدة الضمان ووجودة أو عقود الصيانة و الخدما وكذلك إلى وجود خط ساخن مجاني لإجبة عن استفسارات العملاء .
ثانياً : لأنها تؤثر على رضا العملاء و لاشك أن العملاء الذين يشعرون بعدم الرضا سيتوقفون عن الشراء و ينشروا معلومات سلبية عن الشركة أو المنتج ، أو يتخذون إجراءات قانونية ذد الشركة وهذا يعني أن على المديرين مراعة عمليات ما بعد الشراء .
رابعاً :  جوانب الأستفادة من شكاوى العملاء :
  • تساعد في كسب عملاء جدد .
  • تساعد في التعرف على الافراد الذين بحاجة إلى تدريب .
  • تساعد في مراقبة مستوى الخدمة .
  • تمثيل أدارة توصيل سريعة و مباشرة للمعلوامت إلى الرئيس .
  • تزيد من ثقافة العاملين حول خبرة العميل و تةقعاته و متطلباته
  • تمكين المنشاة من الاحتفاظ بعملائها الراضين عن الخدمة .
  • تحفز في أتخاذ إجراء جديد و تغير ايجابي لجودة الخدمة .
  • تجعل المشأة في تواصل مستمر مع العملاء .
  • توفير معلومات استخبارية عن المنافسين وما يعملونه ولا تعلمه .
خامساً :  كيف تتعمامل مع العميل الغضاب وعصبي و مستاء :
  • عميل يرى أنه على حق و أنت على خطأ ويحاول إثابت ذلك و يرى أنك غير كفء.
  • عميل يريد أن يتحدث و يشتكي و يلوم ومهما كان الحل المطروح عليه و يستمر في طرح مالدية 
  • عميل يتوقع منك أن تهمل و تترك ما تعملة لكي تحل مشكلته ، فهو يعتقد أنة يجب أن يكون المهة قم (1) بالنسبة لك ز
  • عميل يوحي إليك بعدم اهميتك و يطلب مباشرة مقابلة رئيسك إن لم يحصل على ما يريد .
طريقة التعامل :
1 . تحكم في توقعاته :
أخبرة حال قدومة إليك متى سوف تبدأ في التعمامل معه و تستطيع خدمته غذا لم يمكن في الحال .
2 . أنصت جيداً :الأنصات مطلب هام في بداية الحوار مع العميل ، فهو يعني الاهتمام به و إعطائه فرصة للتحدث عن المشكلة ، كما أن إنصاتك له يعني جديتك في تعاملك وحماسك في خدمته و لذلك تعاطف ما يقول أظهر أسفك له ثم :
  • لا تنشغل بأخذ الملاحظات أو تسجيل الوقائع التي يذكرها  فهذا قد يعتبرة العميل عدم اهتمام خاصة إذا كان غاضباً ، و يكفي تسجيل مختصر للملاحظات الرئسية .
  • ركز على ما يقوله خلال حديثه ولا تنشغل عنه بإتصال هاتفي أو التحدث إلى موظف  آخر .
  • لا تقاطع العميل وهو يتحدث بل دعه يتحدث بحرية و لا تتجادل معه أو تحاول الدفع و لا تستعجله في الحديث فجميع من يمارس مهنة البيع ويعرف تماماً أنه يجب عليه أن يمضي وقت أطول في الأستماع أكثر من وقت الكلام فقد خلق الله لك لساناً واحد للكلام بينما السمع له اذنان.
وهناك بعض الأفكار التي تجعل العميل يتحدث أكثر من البائع :
أ - وجه أسئلة مفتوحة الإجابة بكثيرة بدلاً من الأسئلة التي إجابتها بنعم أولا .
ب - وجة أسئلة متتابعة ، فمثلاً إذا تلقيت إجابة مثل في 20 من الشهر تجاوب بسؤال : ماهي الطلبات الاخرى التي قد تحتاجها في المستقبل .
ج - عندما تنتهى المحادثة يمكنك الاستفسار و السؤال عن موضع سبق ذكره خلال المحادثه مثلا :
ذكرت في الكلامك سابقاً أ، نهتم ب ......."
د - بعد أن تقول شياء اسكت برهة حتىيبدا العميل في استلام طرف الحديث ويبدا في الكلام .
3 . طمئن العميل :
طمئن العميل بأن المشكلة أو شكواه سوف تحل و أخباره بانك ستيذل قصار جهدك لمساعدته ، وتذكير ان ارتفاع حدة صوته أو تلفظه بكلمات نقد تجرح لست المقصوده بها شخصاً بل الموقف الذي هو فيه  هو سبب ذلك.
4 .اعتذر للعميل :
 ابلغ العميل عن تقديرك له لتعاونه معكم و صبره و اعتقادك بأنه ( أي العميل ) رجل متفهم و متعاون مما سوف يساعد في حل المشكلة بسرعة اعتذر له ( حاول أ، يكون ذلك باسمه أن أمكن ) .
5 .أعد صياغة الحل :
وذلك بإعادة ما سمعت من العميل مرة أخرى على العميل حسب ما فهمت منه ولكن بالفاظك أنت لتظهر للعميل اهتمامك  من جة و التأكد من الفهم الصحيح لما قاله لك و حاول خلال هذه المرحلة توجية أسئله مفتوحة الاستففسار عن النقاط الغير واضحة لك.
6 .أقترح الحل  :
بادر بالتصرف فوراً لحل المشكلة لكي يرى العميل أنك تتعامل مع مشكلة و لا مانع من سؤاله عن ماذا يراه لحل المشكله إذا كانت هناك خيارات ممكنة لديك الصلاحية فأطرخها عليه ، و إذا لم تكون مخولا بحل المشكلة فبادر إلى مصارحتة بذالك هذا ما أستطيع عملة ثم قم بتحويله ل الجه المعنية  .
7. أشكر عميلك :
قبل انصراف العميل من عندك قدم له شكرك و تقديرك على إبلاغك بالشكوى ، و أشكره على صبره و على إعطائك الفرصة لخدمته و تقديرك لاهتمامه .
8. محاذير :
أ -   لا    تحاول أن تكون فكاهياً أو تلقي النكات أمام العميل ن إلا كنت متأكداً من الحصول على نتيجة  إيجابية .
ب - لا تفترض أن ما تعرفة يشاركك الآخرين في المعرفته ، فليس ذلك شرطاً ولا تستغرب أن بعض مشاكل العملء يمكن حلها ببساطة شديدة قد يجهلها العميل .
ج -لا تكثر من الكلام فكلما اكثرت من الكلام أصبح من السهل للعميل استخدام بعض كلامك ضدك فيما بعد .
د - لا تبالغ في تقديم الوعود ، ولكن أعط العميل أكثر مما يتوقع .